لقطة شاشة لتقرير صحيفة «إل موندو»
وذكر المقال أن الصين تعمل على تحويل جزيرة هاينان الاستوائية إلى تجربة اقتصادية ضخمة، بهدف تطويرها لتصبح مركزًا يضاهي هونغ كونغ وسنغافورة ودبي. وتسعى الشركات الإسبانية إلى الاستفادة من هذه البوابة الناشئة لدخول السوق الصينية الضخمة.
ووفقًا للمقال، وعقب زيارة حاكم هاينان ليو شياومينغ إلى إسبانيا في يونيو 2025، أنشأ فريق بقيادة أنطونيو ميغيل كارمونا، رئيس جمعية الصداقة الإسبانية-الصينية، مكتبًا تمثيليًا غير حكومي لتعزيز التجارة في هاينان، بدعم من حكومة مقاطعة هاينان. ويعمل المكتب حاليًا كجسر يربط بين الشركات الإسبانية وميناء هاينان للتجارة الحرة. كما يُعد أول مؤسسة في أوروبا تنشئ منصة تعاون من هذا النوع في هاينان، بهدف تسهيل الاستثمار ومساعدة المنتجات الإسبانية على دخول السوق الصينية.
ووقّع المكتب اتفاقيات تعاون مع 32 شركة إسبانية، حيث تعتزم بعض هذه الشركات الاستثمار في هاينان، فيما تأمل الأخرى في بيع منتجاتها في السوق الصينية عبر هاينان.
وقال كارمونا إن شركات السياحة تبدي حاليًا الاهتمام الأكبر بالتعاون. وتتمتع السياحة بموقع متميز باعتبارها إحدى الصناعات الأساسية المتصورة للنموذج الاقتصادي الجديد في هاينان؛ إذ تمثل هاينان بوابة لدخول السلع ورؤوس الأموال الأجنبية إلى الصين، كما تُعد وجهة رئيسية للعطلات والاستهلاك بالنسبة إلى الصينيين وسكان البلدان الآسيوية المجاورة.
وأشار المقال إلى أن هاينان أصبحت منصة لسلسلة من التبادلات السياسية والتجارية المهمة بين الصين وإسبانيا.