[فيديو مقدم من تشانغ زيانغ]
جامعة هاينان للمعلمين، مكان يجتمع فيه الترفيه مع لذّة المذاق.
المطعم الجامعي، الذي يُعدّ العائلة الثانية للطلاب، يعجّ دائمًا بروائح الطعام الزكية ونكهاته المتنوعة. إنه يحمل في طيّاته طعم الحياة الجامعية، ونبض الزمن، ودفء المشاعر الإنسانية. بالنسبة لطلاب جامعة هاينان لتأهيل المعلمين، يكفي أن يثير فيهم أقوى مشاعر الحنين إلى منازلهم.
من المعروف أن أبسط الوصفات هي التي تُبرز أجود المكوّنات. في مطعم الجامعة، يجتذب الزوار عبق الأطعمة وسحرها، حيث تُقدَّم أطباق من مطابخ شتّى تمنح الطلاب خيارات واسعة ومتنوعة.
عند دخول المطعم وحمل الأطباق وعيدان الطعام، يعيش المرء لحظاتٍ من المتعة على طرف لسانه، وكأنها ملحمة صغيرة من النكهة والبهجة. وبينما نتذوق هذه الأطايب، يملؤنا الامتنان لأولئك الذين صنعوا الوليمة بجهدهم وحكمتهم.
تشو تشينجون وشو كان صديقان حميمان، والفطور بالنسبة لهما جزء لا يتجزأ من يومهما. أصبح مطعم الجامعة شاهدًا على صداقتهما؛ فبين وجبات اليوم الثلاث وفصول العام الأربعة، يتقاسمان الطعام والمودّة التي تجمع بينهما في أروقة الجامعة.
نلتقي بوليمة القدر مصادفة، وكل ما علينا هو أن نحفظها في ذاكرتنا، وأن نجعل كل لحظة من حظوظ حياتنا ملونة ومفعمة بالجمال.
ساهم موقع studychina.chinadaily.com.cn في إعداد هذا التقرير.

أنت على وشك مغادرة هذا الموقع وسيتم تحويلك إلى موقع تابع لطرف ثالث.
